العدد 113

يتمتع الممانعون الأردنيون بنشاط مفرط، يتفوقون فيه على أقرانهم في سوريا ولبنان وفي مصر وتونس وموريتانية حتى. إذ لا يكفّون عن إرسال الوفود إلى دمشق للتضامن، بمناسبة ومن دون مناسبة، مع نظام الأسد. الناشط والكاتب والصحفي مروان سوداح عيّنة مثالية عن هذا النوع. كل شهر، ومن غير تعب، يكتب سوداح كثيراً عن...

اقرأ المزيد

ألياندو مويا جريدة El Espectador الكولومبية 20 شباط ترجمة مأمون حلبي لقد طال أمد النزاع الأهلي في كولومبيا، لدرجة أن كثيراً من الناس العاديين أخذوا ينظرون إلى العنف الغير مبرر، بصفته أمراً اعتيادياً، وحتى أمراً جديراً بالإعجاب في بعض الحالات. بالأمس القريب، تحدثت الصحافة الكولومبية عن فتاة ...

اقرأ المزيد

تُقيّم كلّ كارثة إنسانية يصنعها البشر بيئاتها الثقافية المتضادة، وهذا أمر شائع حتى في نطاقات ضيقة وثأرية. لكنه يُصبح أكثر وضوحاً وقوة وأثراً في امتداده الإنساني والتاريخي، حين يتعلق الحال بحدث كبير وعميق ذي نتائج عابرة للبعد المحلّي، إلى كونه كارثة بالمعنى الشامل لعلاقة البشر بمفاهيمهم عن الخير والع...

اقرأ المزيد

عريف الصف والقائد الأوحد

لم أتردد أبداً في الموافقة على دعوة إدارة إحدى المدارس الابتدائية، في القرية التي ولدتّ فيها ونزحت إليها في أُولى حلقات مسلسل النزوح المستمرة حتى هذا الوقت، لسدّ النقص في الكادر التدريسي، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، والانطلاق في العام الدراسي. الأسباب التي دفعتني للموافقة كانت كثيرة، تبدأ من شعوري بالمسؤ...

اقرأ المزيد

«لا تطلعوا من بلدكم حتى لو يهرسوكم زي البطاطا»، جملة السائق التحذيرية تلك أعادت لي صحوي. عقارب الساعة كانت تشير إلى الثانية والنصف فجراً. تذكرت حينها _بعد أن أرغمني تعب السفر على الرّكوع لغفوة_ أنّي في سيارة تُقلني وزملائي إلى أحد فنادق عمان للإقامة مدة أسبوع. كنا قد تجاذبنا حديثاً سوريا...

اقرأ المزيد

شكلت إدلب الملجأ الأكبر لعدد كبير من النازحين والمهجرين قسريّاً من مختلف المناطق السورية، وبعد فترة من الزمن، كان لا بدّ من تسرب عادات أهل تلك المناطق وتأثّرها وتأثيرها في الجو المحيط. تبدأ «دعاء»، سيدة دمشقية من داريا تقيم في إدلب، يومها بالردّ على رسائل الواتس آب، حول مكوّنات وطريقة...

اقرأ المزيد