الشمال السوري

يكافح الصناعيون المهجرون من مختلف المحافظات السورية إلى شمال حلب لاستعادة جزء من نشاطهم السابق، وذلك عبر شراكات مع المضيفين في المنطقة أو بالاستفادة من المعدات التي استطاع قسم منهم نقلها قبل أو أثناء عملية التهجير. واجه أصحاب المهن اليدوية من العمال وأصحاب الورش الصناعية في سوريا الكثير من التحدي...

اقرأ المزيد

يتخلى صحفيون في إدلب بطيب خاطر عن "المهنية" و"الحياد" و"السلامة" التي توجب مهنتهم عليهم أن يلتزموا بها، لصالح الاشتباك مع الحدث حين يكون قصفاً لمدنهم وبلداتهم وقراهم، فيعملون على إجلاء المدنيين ومسعفين للمصابين ومساندين للمتضررين بعد انتهاء الحدث؛ وفي الوقت الذي تدفع في...

اقرأ المزيد

ترتبط الدراجة النارية (الموتور) في ذاكرة السوريين بعامل البلدية وشرطي المرور والشرطة العسكرية والشاب الطائش (الأزعر) مسبب الرعب للفتيات والخوف للأهالي على أبنائهم في طريق المدرسة، وترتبط كذلك بالتنقل في المناطق الريفية والبعيدة عن المدن والكثير من الأمور الأخرى، زاد عليها في أعوام الثورة استخدامها ك...

اقرأ المزيد

يشعر المعلمون في مناطق انتشار "الجيش الوطني" (غصن الزيتون ودرع الفرات ونبع السلام) بالظلم نتيجة حصارهم بين رواتب متدنية يسميها القائمون على العملية التعليمية "منح"، و"مدونة سلوك" صارمة تمنعهم من أمور كثيرة من بينها العمل خارج مهنة التعليم. يبلغ راتب محمد (معلم في منا...

اقرأ المزيد

تشهد مناطق الشمال السوري عامة ومنطقة إدلب وريفها خاصة، حالة من الفوضى والفلتان الأمني، رغم ما توحي به قبضة "الهيئة" الأمنية المشددة على المدنيين والناشطين والصحفيين، ما أدى إلى ازدياد جرائم الخطف والقتل والسرقة من قبل عصابات مسلحة صارت تتعامل مع الأمر كمهنة للحصول على المال، وتحت ذرائع متع...

اقرأ المزيد

يجلس "أبو جواد" في منزله قرب نافذة المطبخ وهو ينفث دخان سيجارته كاتماً غضبه، ينتظر مغادرة ضيفات زوجته اللواتي يجلسن في الغرفة المقابلة لاستعراض البضائع التي تبيعها الزوجة. لم تكن عائلة أبو جواد المهجرة من ريف دمشق معتادة على استقبال الضيوف منذ وصولها إلى إدلب في الشمال المحرر، لكن منذ ...

اقرأ المزيد