الحشيش

ساهمت الحرب بانتشار المواد المخدرة التي ظهرت أنواع كثيرة منها في مناطق شمال غربي سوريا، وغدا بيعها وتعاطيها علنياً، لكن مع الكثير من إجراءات الحيطة لدى المروجين المرتبطين بالفصائل العسكرية، والمسوغات لدى المتعاطين، الذين يضمون المرضى النفسيين وطلاب المدارس والجامعات ومصابي الحرب. الكثير من مدمني ...

اقرأ المزيد

تقول (أ) وهي طالبة السنة الثانية في كلية الحقوق بجامعة الفرات بدير الزور، ولا تجد حرجاً في الاستدانة أحياناً لشراء الحشيش المخدر، فالأمر مألوف ويسير جداً، حيث تشتري ما تريد من زميل لها في الكلية: "وقت الحصار تعلمتُ عالتدخين، ومن كم شهر جربتُ الحشيش وعجبني.." "ماني مدمنة هسع، بس ارت...

اقرأ المزيد

لم يكن تجار ومروجو المخدرات في مدينة دير الزور، يحلمون بظروف عمل أفضل من الظروف المتحققة هذه الأيام: خطوط نقل آمنة، سوق نشط يزداد فيه عدد الزبائن كل يوم، وحماية نموذجية يوفرها ضباط المخابرات والجيش والشرطة، من قادة الأفرع الأمنية إلى قائد الشرطة إلى رئيس جهاز مكافحة المخدرات. من لبنان تنطلق شحنات...

اقرأ المزيد

في مجتمع يغرق في الحرب، ينتشر الحشيش كالنار في الهشيم، بين الفئات العمرية الشابة التي لا ترى غضاضة في تعاطيه، وتستسهل النساء والفتيات تدخينه، خصوصاً أن لا سمعة سيئة له في ما يخص الإدمان والتعود، إلا ما يبدو تزمتاً اجتماعياً. لمى طبيبة أسنان في الثامنة والعشرين من العمر تقول: «كل فترة بجيب ش...

اقرأ المزيد

انتشرت ظاهرة الإدمان على الحشيش (القنّب الهندي) والأدوية المخدرة في معظم أنحاء سوريا بشكلٍ كبيرٍ خلال السنوات الأخيرة، وخصوصاً بين جيل الشباب من 18 حتى 35 عاماً، نتيجة ظروف الحرب والفقر والجهل وغياب الرقابة القضائية والصحية، سواء في المناطق الواقعة تحت سيطرة النظام أو المناطق المحرّرة، وإن تباينت ال...

اقرأ المزيد