التعفيش

وَرَد في جريدة التلغراف قبل مدة وجيزة أن «ثلث العلويين القادرين على حمل السلاح قد قتلوا»، وهي معلومة قد لا تبدو صادمةً ولا مبالغاً بها أمام أعين من يشهد التغيّرات في شكل وطبيعة الحياة في قرى الساحل السوري، الخزان البشري الأول لجيش النظام وقواته الأخرى. يجعل الاتساع الذي تشهده مساحات ا...

اقرأ المزيد

لم يترك النظام السوري، المتمركز حول شخص وحوله العائلة المنحدرة من وسط ريفي مذهبي، أي وسيلة، مهما كانت قذارتها، إلا واستخدمها للحفاظ على سلطته. وكان توزيع الامتيازات معلماً رئيسياً في سياساته منذ عهد الأسد الأب، وما زال مستمراً، بأشكال أبشع وأكثر تنوعاً، مع الابن. ومحور هذا النهج هو: بمقدار ما تخد...

اقرأ المزيد

على مدخل المبنى الذي غادرته منذ بداية كانون الأول 2016 كان للهواء لونٌ آخر، والأبنية مصبوغة بالسواد بتأثير الحرائق التي افتعلت في المكان، فبدا وكأن بركاناً نشطاً زاره وقذف حمم لهبه كيفما اتفق، مخلفاً آثاره على واجهات البنايات. لم تكن العودة للاطمئنان على بيتي ومحتوياته متاحةً خلال الأيام الأولى ا...

اقرأ المزيد

ازدهرت أسواق التعفيش في حلب بالمسروقات من الأحياء الشرقية للمدينة التي سيطرت عليها قوات الأسد مؤخراً. لم تعد هذه الظاهرة خافيةً على أحد، بل صارت البضائع تباع «على عينك يا تاجر»، برعاية الشبّيحة الذين يتجوّلون في هذه الأسواق بأسلحتهم أو يجلسون بالقرب من البسطات والبرّاكيات، يدخنون الأرجيل...

اقرأ المزيد