التعفيش

 منذ سنوات حتى الآن تتكرر ذات المشاهد في ساحات طرطوس، حيث تتسابق المدن والقرى والبلدات لبناء الأنصاب التذكارية بإجراءات ومراحل وطقوس متشابهة تخليداً لمن قتلوا في المعارك التي خاضها النظام ضد معارضيه، بينما تعيش أسر ذات القتلى وعوائلهم في ظروف صعبة منهكين من الفقر وغياب الخدمات، يعزون أنفسهم ببع...

read more

مع التوقف النسبي والمؤقت للمعارك التي يفتتحها النظام، والتوقف التام لمهنة أدرت على ضباطه وعناصره ثروات طائلة، لعدم وجود مدن وبلدات وقرى جديدة يكتسحونها، والمقصود هنا "التعفيش" وما يرتبط به من عمل في حصر المسروقات وجمعها ونقلها وفرزها وبيعها.. مع توقف كل هذا، يعود الضباط إلى ما تعلموه في مق...

read more

قبل دخوله دمشق من أي الجهات المحيطة بها، يتحسس عبد الكريم وهو فلاح من ريف دمشق حفنة من الأوراق المالية التي يدسها في جيب قميصه تجهيزاً لدفعها كرشاوى لقاء دخوله العاصمة التي باتت حواجزها بعد توقف مصادر تمويلها من سرقة البيوت والتعفيش، ك"المنشار.. عالطالع بتاكل وعالنازل بتاكل"، بينما لا يملك...

read more

قرأت طرفة كتبها أحدهم، يشبّه فيها حال السوريين بحال أهل الكهف، يستيقظون كل يوم ليكتشفوا أن نقودهم قد فقدت قيمتها، لكن ما أصابنا أقرب إلى اللعنة منه إلى الشبه بأهل الكهف، إذ مهما غضضت الطرف عن البضائع ”المعفّشة“ المنتشرة في الأسواق كيفما اتفق، وقلت لنفسك إن امتناعك عن شرائها يكفي لتكون بر...

read more

لم يكن  سكان مدن وقرى الساحل السوري يتوقعون يوماً، أن بيوتهم وأملاكهم ستكون في يوم ما عرضة لتعفيش الفصائل العسكرية، والميليشيات والعصابات التي كانت تعيث خراباً في المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري، ويفتح أبوابها لكل من شاء السرقة؛ وأن هدوء الجبهات وانعدام وجود مناطق جديدة يمكن تعفيشها سيجع...

read more

على واجهة بعض المحلات التجارية في حي جرمانا بأطراف دمشق يُقاطع بعض الباعة ظاهرة «الغنائم» من المدن والبلدات التي تدخلها قوات النظام بعبارة «لا نعمل بالمعفش والمستعمل»، لكن تلك المقاطعة تبدو بلا تأثير يُذكر في الأسواق، التي تشغل الغنائم كل متر مربع فيها هذه الأيام، من أثاث منز...

read more