التحرش الوظيفي

أحكم النظام سيطرته على مدينة إدلب حتى آذار 2015، فنشر الحواجز وجنّد الميليشيات وأطلق يد عناصر الدفاع الوطني على رقاب الناس وأعراضهم، فزاد التحرش في تلك الفترة. ولم يقتصر على كلمات غير مرغوبة تسمعها المارات، ليصل في بعض الأحيان إلى ملامسة مناطق حساسة، وأحياناً يتطور إلى الاغتصاب على الحواجز، والضحية ...

اقرأ المزيد