كتاب

  حين ظهر الجزء الأوّل من كتاب «هذه تجربتي وهذه شهادتي»، الذي تضمّن مذكرات القياديّ والمنظّر الإخواني البارز الشيخ سعيد حوّى، عام 1987م، كان مخيباً للكثيرين. إذ تجنب الخوض في تفصيلات مرحلة الصدام الدامية بين الإخوان المسلمين ونظام حافظ الأسد، وهي المرحلة التي يهتمّ بها القارئ أكثر م...

اقرأ المزيد

للفنان وسام الجزايري فتحت الثورة السورية الباب لظهور كتبٍ تسلّط الضوء على تاريخ وبنية نظام الأسدين، من مؤلفاتٍ كانت حبيسة الأدراج، ومترجماتٍ كانت لا تجد من يجرؤ على نقلها إلى العربية أو من ينشرها، ومذكراتٍ وجد أصحابها أن الوقت قد حان ليفصحوا عنها. وفي حين جاءت معظم هذه الشهادات ممن كانوا ضحايا لق...

اقرأ المزيد

عام 1969، عندما صدر هذا الكتاب عن دار النهار ببيروت، افتتحه مؤلفه بالقول: من كان يحسب أن البعث ينتهي إلى كلّ هذا العبث؟ من كان يحسب منا أن تصبح كلمة بعثيّ تهمةً يدفعها بعضنا عنه بسخرٍ مرّ؟ ولم يدُر في خلد الدكتور سامي الجندي على الإطلاق - وهو من الرعيل الأول للحزب وقياداته - أن يصبح البعث مسؤولاً ال...

اقرأ المزيد

رحل سليم عبد القادر زنجير عن عالمنا عام 2013، بعد أن تكحّلت عيناه برؤية الثورة السورية وشبابها، الذين أعادوا إلى مخيلته ذكريات أيامٍ كان فيها مثل هؤلاء الثوّار في الثمانينيات، بل كان كاتب بعض أشهر القصائد التي أنشدها "أبو الجود" حينها، قبل أن يضطرّ الشاعر إلى المنفى الطويل.  يفتتح ...

اقرأ المزيد

هل بشار الأسد أقلّ شعبيةً من والده، لأنه حاز على نسبة 97,29% في الاستفتاء الذي أجري على منصب رئاسة الجمهورية في تموز 2000، في حين حاز حافظ الأسد، في استفتاء شباط 1999، على نسبة 99,987%، المنافية للعقل؟ تندّر ساخرون عندما أعلنت السلطات السورية النتائج، التي جاء فيها أن 219 سورياً قالوا لا لبشار! ف...

اقرأ المزيد

قصتي هذه واحدةٌ من قصص آلاف السجناء عديمي الرأي والذين اعتقلوا على يد عديمي الضمير في أيّ بلدٍ لا يقيم لحياة الفرد قيمةً ومنها سورية. لكنها ستضفي جوانب أخرى موثقةً بالصور وبتواريخ بذلت جهداً خاصّاً ألا أنساها. بهذه الكلمات يفتتح د. البراء السرّاج كتابه المريع عن تجربته في سجن تدمر، والتي دامت تسع...

اقرأ المزيد