كتّاب

قبل عامين تقريباً، ومن باب بيتها المطلّ على ساحة البريد وسط المدينة، شاهدت أم إبراهيم رأس ابنها عديّ معلقاً بجدار. لم تكن تدري ما يحدث في الخارج لولا أن طرق ابن جيرانها المبايع لتنظيم «داعش» الباب، لتفتح وتشاهد التجمهر الصامت أمام رأس ابنها المقطوع قبل لحظات. شارك ابن الجيران في تنفيذ...

اقرأ المزيد