روسيا

بعيداً عن اللهجة التفاؤلية لوزير النقل الأسدي علي حمود حول استثمار ميناء طرطوس من قبل روسيا والمشاريع الواعدة الأخرى المرتبطة به، فإن المسألة ليست بهذه الرومانسية الوردية التي تحدث عنها الوزير الحالم لجريدة "الوطن"، لاسيما وأن جميع المسؤولين ووسائل الإعلام في روسيا يذكرون كلمة "استئجا...

اقرأ المزيد

لم يعد العداء الذي ظهرت مؤشراته مؤخراً بين "الفيلق الخامس اقتحام" و"الفرقة الرابعة" مدعومة بميليشيات عدة، مقتصراً على مناوشات وخلافات في السيطرة على المعابر التي تربط مناطق سيطرة النظام بمناطق سيطرة المعارضة في ريف حماه، بل أصبح عداءً تقليدياً، يمنع أصلاً من إمكانية حضور القوتين ...

اقرأ المزيد

خلف الخط الأصفر، أو وحيداً في اجتماع لا وجود لممثل دبلوماسي عن الدولة المضيفة فيه. هذا ما يحصل عليه بشار الأسد من حلفائه وحماته في روسيا وإيران. يسرّب الروس صورته ذليلاً، يقف بين مرافقي بوتين على أرض سورية وفي مطار كان يحمل اسم شقيقه القتيل، فيرد الإيرانيون باستدعائه وحده، ثم يتلاعبون بصورته ويقز...

اقرأ المزيد

صحيح أنّه يجب عدم الإفراط في التفاؤل إزاء انتهاء خطر المذبحة التي كانت وشيكة في إدلب، لأنّ خبرة نحو نصف قرن من التعامل مع وحشية نظام الأسد، لا تترك مجالاً للشك في حقيقة نواياه الدائمة تجاه السوريين، ولأنّ ضمانات الروس، قد اختُبرتْ هي الأخرى مرة إثر مرة، قصفاً وتدميراً، ودعماً بلاحدود لنظام الأسد، ال...

اقرأ المزيد

يبدو أن النظام يحاول استغلال الفرصة لإعادة بناء القدرات البشرية لقواته مجدداً بحجة محاربة (الإرهاب)، في وقت لا يمكن التعويل فيه على الشرطة العسكرية الروسية لتحول دون أي عمليات انتقامية من قبل قواته، وحماية الأهالي من أعمال النهب والاعتقالات العشوائية، فمنذ اللحظات الأولى لسيطرته على درعا، عمل النظام...

اقرأ المزيد

بعد بسط قوات النظام سيطرتها على غالبية قرى وبلدات الجنوب السوري، منذ بدء حملته العسكرية مدعومة بالقوة الجوية الروسية والميليشات الإيرانية والشيعية على محافظتي درعا والقنيطرة في 19 حزيران؛ بدأت قوات الحلفاء بفتح باب التجنيد في صفوفها، بهدف استقطاب وضم عناصر الفصائل المقاتلة إلى صفوفها. قوات الفيلق...

اقرأ المزيد