درع الفرات

فضّل معظم قادة الصف الأول الذين كانوا يديرون فصائل الثوار في داريا والمعضمية المحاصرتين، عدم خوض تجارب قتالية وثورية جديدة توفرها منطقة مفتوحة مثل إدلب وباقي المناطق المحررة شمالي غرب سوريا. غادر عدد من هؤلاء نحو الأراضي التركية تاركين تشكيلاتهم تنتخب قيادة جديدة، بينما لم يبرح البعض الآخر مدينتهم م...

اقرأ المزيد

"أمي التي لا تزال ترتجف ما إن دخل أحد منزلنا بسرعة، أو سمعت صوت رصاص أو انفجار، يتبدل لون وجهها رغم أن ملامح الكبر ارتسمت عليه، أجزم أن دقات قلبها تزداد أكثر فأكثر كل ما سمعت اسماً يلفظه القادم إلينا.. لقد تعودت على الخوف، كانت فضلت الجلوس عند أخي في تركيا على العودة لمنبج، لكنها قررت أخيراً زي...

اقرأ المزيد

نساء وأطفال على حصيرة، تظلهم شجرة زيتون في ريف إدلب الشمالي ومناطق "غصن الزيتون"، سيارة هنا وأخرى هناك تبحث عن منزل للإيجار أو حتى غرفة، وجوه شاحبة تعلوها ملامح إرهاق الصيام، رجال في الغالب تجاوزوا الستين يضربون الكف بالكف تعبيراً عن العجز وقلة الحيلة أمام الأفق المسدود.. هذا هو المشهد الع...

اقرأ المزيد

في الحديث الكثير الذي يدور بشكل شبه يومي عن دخول القوات التركية وفصائل الجيش الحر إلى منبج، استمعت لإحدى التسجيلات الصوتية التي أرسلها شقيق أحد وجهاء المدينة عبر برنامج الواتس أب يقول فيه "إذا بدكم تجون وما تكونوا أفضل من الموجودين، لاتجوا.. لأن تعبنا ومو ناقصنا نرجع مثل قبل.." الكلمات ...

اقرأ المزيد

تُشكّل أكثر من 50 ناحية وقرية ومزرعة مُمتدّة من ناحية «العريمة» جنوباً إلى مدينة «جرابلس» شمالاً، بطول 60 كم تقريباً، خطّ تماسٍ مُتداخل بين قوات قسد شرقاً وفصائل درع الفرات غرباً. تلك الطبيعة التي فرضها الانقسام العسكري ألقت بآثارها السلبية على حوالي 600هكتاراً، تُعتبر من أخص...

اقرأ المزيد

تزاحمت وسائل التواصل الاجتماعي على نشر صور ومقاطع فيديو ومناشدات لأطفال ومدنيين من ريف حمص الشمالي «تُركوا لقدرهم» بعد تهجيرهم القسري، بلا مأوى أو طعام أو طبابة. وأظهرت تلك الصور والمقاطع علامات اليأس والخذلان التي علَت وجوههم، والدهشة لغياب المنظمات الداعمة أو فرق الاستجابة الطارئة أسوة...

اقرأ المزيد