المعابر

بقضائها على حركة نور الدين الزنكي، تمكنت "هيئة تحرير الشام" من استكمال بسط سيطرتها العسكرية على ما تبقى من الشمال الغربي لسورية (عدا ريف حلب الشمالي الذي يخضع لنفوذ قوات الجيش الوطني تحت إشراف تركي)، وباتت تتسلم الإدارة المالية والاقتصادية لمحافظة إدلب وما حولها التي تشكل الجيب الأخير للمع...

اقرأ المزيد

مع إعلان الجانب التركي إعادة فتح معبر (جيلو غوزو) المقابل لمعبر باب الهوى السوري، بعد إغلاقه لمدة ثلاثة أشهر، عاد شريان الحياة للتدفق مرة أخرى إلى محافظة إدلب، لتستأنف نشاطاً خاصاً انطلق منذ إدخال المحافظة في المناطق الخاضعة لخفض التصعيد، وفق الاتفاق التركي الروسي، مطلع العام الحالي. خلال جولة في...

اقرأ المزيد