إدلب

وكأن المعاناة الناتجة عن القصف المتواصل لمنطقة إدلب من قبل قوات النظام والطيران الروسي لم تعد تكفي سكانها، فجاء الارتفاع الشديد في سعر المحروقات ليزيدها حدة. فشتاء إدلب قارس والعمليات العسكرية في شرق الفرات عرقلت كثيراً نقل المحروقات إليها، فارتفعت أسعار مواد التدفئة الأساسية بشكل كبير ما دفع سكان ا...

اقرأ المزيد

هل بقي من مكان للمرح والضحك والمزاح لدى السوريين في ظل الحرب وما يرافقها من قتل وتدمير وتهجير؟ في إدلب لا يزال الأهالي يلجأون إلى المزاح وﺍﻟﻀﺤﻚ لتسهيل تحمل الواقع ﺍﻟﺼﻌﺐ ﻣﻦ ﻗﺼﻒ ﻭﺗﺸﺮّﺩ ﻭﺍﻧﻘﻄﺎﻉ اﻠﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ، فيتدﺍﻭﻟﻮﻥ ﺍﻟﻨﻜﺎﺕ التي تولد من معاناة يومية يعيشونها ﻭﻳﻀﺤﻜﻮﻥ، ﻋﻠّﻬﻢ ﻳﺨﻔّﻔﻮﻥ بذلك ﻣﻦ معاناتهم ...

اقرأ المزيد

بقضائها على حركة نور الدين الزنكي، تمكنت "هيئة تحرير الشام" من استكمال بسط سيطرتها العسكرية على ما تبقى من الشمال الغربي لسورية (عدا ريف حلب الشمالي الذي يخضع لنفوذ قوات الجيش الوطني تحت إشراف تركي)، وباتت تتسلم الإدارة المالية والاقتصادية لمحافظة إدلب وما حولها التي تشكل الجيب الأخير للمع...

اقرأ المزيد

جاء التعميم بفرض الزكاة على محصول الزيتون من قبل الهيئة العامة للزكاة التابعة لحكومة الإنقاذ، ليزيد من معاناة مزارعي الزيتون في منطقة إدلب الذين أرهقتهم سنوات الحرب الطويلة وزادت من فقرهم. ويفرض التعميم على المزارعين دفع المبالغ المترتبة عليهم داخل معاصر الزيتون في المحافظة، بعد أن تبلغت هذه المع...

اقرأ المزيد

دأب النظام السوري منذ اندلاع الثورة على تدمير التعليم في المناطق المحررة، ناهيك عن عزوف آلاف الشبان عن الانتقال إلى مناطق النظام لاستكمال تحصيلهم العلمي خشية اعتقالهم. ويضاف إلى ذلك عدم وجود سلطة مركزية أو حكومة معترف بها دولياً في المناطق المحررة يمكنها أن تتبنى عملية التعليم العالي، ما دفع فئة واس...

اقرأ المزيد

أنتجت الأحداث التي شهدها الشمال السوري خلال سنوات الحرب انعكاسات سلبية على حياة السوريين نتيجة التدهور الكبير في سوق العمل وفقدان الكثيرين لوظائفهم، وتكريس اهتمامهم في البحث عن عمل يقيهم قسوة العيش، لذلك انتشرت أعمال ومهن تتوافق مع الواقع المعاش، منها الأسواق الجوالة التي يسعى أصحابها لتحصيل نفقاتهم...

اقرأ المزيد