إدلب

يمكن تلخيص يوم العمل في جمع الكوينز من الخيمة بالتالي: الاستيقاظ متى شئت لكن صباحاً، وفنجان قهوة بسكر حسب الرغبة، أما الإفطار فلاحقاً ربما أثناء العمل، ثم الدخول إلى “تطبيق yalla”، حيث ستقضي خمس ساعات في الحد الأدنى، متنقلاً بين عدة حسابات مختلفة تديرها في غرف الدردشة لجمع "الهدايا&...

read more

خلال الأسابيع الماضية عملت "هيئة تحرير الشام" في المناطق التي تسيطر عليها، على ترويج التعامل والتوحد مع فصائل المعارضة في مناطق "نبع السلام" و"درع الفرات"، وكان أحد أهم أدواتها في ذلك منابر المساجد، التي لطالما اعتمدت عليها في الإعلان والترويج لسياساتها من خلال الخطب ال...

read more

تحول تاجر الحطب "أبو رشيد" الذي كان يبيع الحطب اليابس وقشر الفستق والبيرين في خيمة كبيرة وسط مدينة معرة مصرين، إلى مقاول في غمضة عين. ويشير أبو رشيد إلى أنه شاهد غيره من أبناء المدينة وقد شيدوا أبنية عديدة وقاموا ببيع شققها، والمتاجر التي تبنى عادة في الطابق الأرضي من كل بناء فيها وربحوا م...

read more

تعيش منطقة شمال إدلب حالة غير مسبوقة من "التنظيم"، تشمل تنظيم الطرقات ووضع المخططات التنظيمية للتجمعات السكانية، في ما يبدو أنه "ممارسة السلطات القائمة مهامها"، واستجابة لمطالب إنسانية مستعجلة، لكن النازحين والمهجرين في المنطقة يرون فيه "ملامح استبقاء" للوضع الذي يعيشون...

read more

يكافح الصناعيون المهجرون من مختلف المحافظات السورية إلى شمال حلب لاستعادة جزء من نشاطهم السابق، وذلك عبر شراكات مع المضيفين في المنطقة أو بالاستفادة من المعدات التي استطاع قسم منهم نقلها قبل أو أثناء عملية التهجير. واجه أصحاب المهن اليدوية من العمال وأصحاب الورش الصناعية في سوريا الكثير من التحدي...

read more

يتخلى صحفيون في إدلب بطيب خاطر عن "المهنية" و"الحياد" و"السلامة" التي توجب مهنتهم عليهم أن يلتزموا بها، لصالح الاشتباك مع الحدث حين يكون قصفاً لمدنهم وبلداتهم وقراهم، فيعملون على إجلاء المدنيين ومسعفين للمصابين ومساندين للمتضررين بعد انتهاء الحدث؛ وفي الوقت الذي تدفع في...

read more