كتّاب

عندما، شيئاً فشيئاً، بدأ الساروت يتحوّل إلى أيقونةٍ سوريةٍ عابرةٍ للمشاعر، آثر عديدٌ من السوريين ألا يروه. بل كانت كتلٌ عديدةٌ من المثقفين و(المعارضين) عامدةً تتجاهل وجوده الذي بدأ يحفر في الوجدان الشعبيّ كلّ يومٍ أكثر. لم تره وهو يغني لعشرات الآلاف عن الحرية وعن سوريا الواحدة والشعب الواحد. بل ولم ...

اقرأ المزيد