كتّاب

لا يمرّ علينا يومٌ لا ننضربُ فيه بخبرٍ على أمّ رؤوسنا. لا أقصد فقط أخبار المجازر اليومية التي يرتكبها، بحقّ السوريين، العدو الأسديّ – الروسيّ – الإيرانيّ. فهذا مما يبذل «المجتمع الدولي» كل جهوده لتطبيعه في وعينا، أي تعويدنا عليها بفعل تواترها اليوميّ الرهيب، وتحول ضحاياها إلى...

اقرأ المزيد

ترافقت الحملة الدولية تأييداً لمنح الدفاع المدنيّ في المناطق المحرّرة جائزة نوبل للسلام مع هجومٍ شنيعٍ ضد «أصحاب الخوذ البيضاء» من قبل بعض منتحلي صفة «المعارضة»، بوصف رجال الدفاع المدنيّ «إخوانيين» أو «إرهابيين» وما إلى ذلك من صفات. «معارضو ال...

اقرأ المزيد

تذكرتُ هذا الموضوع بمناسبة اغتيال الصحفي الأردني الممانع ناهض حتر، أمام قصر العدل في عمّان، قبل أيام. فقد كاد الفيسبوك السوري ينسى جحيم حلب المستمرّ ليهتم بحادثة الاغتيال التي يُعتقد أنها تمت على خلفية «إساءة المغدور للذات الإلهية»، أي نفس التهمة التي كان يحاكم بشأنها أمام قضاء بلده. أما...

اقرأ المزيد

«حَلّوا المراكب مع المغرب وفاتوني» و«يا مسافر وحدك وفايتني» أغنيتان طلبتُ من مصطفى الجرف أن يغنيهما، ليلة ودعناه وبتول، قبل سنةٍ وبضعة أشهر، قبيل سفرهما إلى فرنسا. أبدع أبو عبد العزيز في غنائهما بصوته القويّ المؤثر، فكانت السهرة لحظةً فالتةً من الزمن، لا يمكن أن تتكرر. كان...

اقرأ المزيد

كان ذلك في منتصف آذار 2013، بعد شهرين من خروجي من سوريا. إحدى الجمعيات الخيرية الإسلامية المقرّبة من حكومة العدالة والتنمية، أقامت أنشطةً تضامنيةً مع الثورة السورية في ساحة الديموقراطية في قلب غازي عنتاب. تعرّفتُ، في الخيمة المقامة لهذه الغاية، إلى نائب رئيس تلك الجمعية، وتبادلنا أطراف الحديث. درس ا...

اقرأ المزيد

واجهة المحل مملوءةٌ بصورٍ منسوجةٍ على القماش. سبق ورأيت محلاتٍ في غازي عنتاب تعرض نماذج من هذا الفن اليدويّ. ولم ألتفت في زيارةٍ سابقةٍ إلى «حربية» -قرب أنطاكية- إلى صور المشاهير المصنوعة بهذه الطريقة. هذه المرّة، ثمة ما شدّ انتباهي وجعلني ألتفت: بين عديد صور نجوم الفن والرياضة والسياسة ...

اقرأ المزيد