مساكن هنانو

رسالة إلى أمي هناك

من للبيت المتعب يا أمي؟ يومَ حملتِه وجعاً في رحلتك الأولى من قريتك في جبل الزاوية نحو المدينة، حلب بعظمتها، سيدة المدائن، وقبلة الباحثين عن عملٍ وحياة. أكنت تعرفين وقتها أن النزوح لن ينتهي؟ وأنك ستحملين في كل رحلةٍ «بقجةً» لولدٍ ينقص من أولادك، تكتفين بأثرٍ منه، تشمّينه حين يتعاظم الك...

اقرأ المزيد

علي... اللاجئ وحيداً

بملامح الشغب التي يحملها، رغم أنه على كرسيّه المتحرك بساقٍ مقطوعةٍ وأخرى غطاها الجبس، كان يجلس قربي وأنا أستمع إلى قصة أبي أحمد. وحين نظرتُ إليه بعد انتهاء الحديث قال: «أنا بحكيلك». علي من حيّ مساكن هنانو الذي يقع في الجهة الشمالية من مدينة حلب، والذي يُعدّ من الأحياء الحديثة. تحرّر ا...

اقرأ المزيد

خشب المدارس يحترق

كانت شرفة منزلي، في الطابق الرابع من أحد أبنية حيّ مساكن هنانو الواقع في أحد أطراف مدينة حلب، تطلّ على مدرسةٍ سمّيت «محمد قصار». كانت المدرسة، كما في كل البلاد، تقلق صباحاتنا في ما مضى بصريخ الموجهين والطلاب وأداء الشعار، وفي أحسن الأحوال أغنية فيروز «خبطة قدمكن عالأرض هدّارة»...

اقرأ المزيد