حضن الوطن

دعوات النظام للسكان النازحين في مناطق خارجة عن سيطرته للعودة إلى "حضن الوطن" تتواصل، ويتبين يوماً بعد يوم للعائدين أن "الوطن" الذي وعدوا به لا يعدو كونه سجناً كبيراً يقتات العائدون إليه من الهتافات بحياة القائد أكثر مما يقتاتون من الأساسيات البديهية للحياة، وباتوا حائرين بين البق...

اقرأ المزيد

ينتظر السوريين العائدين من تركيا عبر معبر كسب الحدودي في اللاذقية ضابطٌ روسي يتولى شكلياً إدخالهم، ويساقون بعد التفتيش إلى المكتب التابع للأمن السياسي في المعبر، ومن ثم المخابرات العسكرية للحصول على "ورقة تسوية" يستطيعون التنقل من خلالها -كذلك شكلياً- دون التعرض للاعتقال. عند هذا الحد لا ي...

اقرأ المزيد

يندرج اعتقال منهل الضحيك "ضفدع ريف حمص الشمالي الأول" في قائمة الاعتقالات التي طالت رؤوس المصالحات وعناصرها في المناطق التي خضعت لاتفاقات التسوية مع نظام الأسد، لكنه يخرج عنها لصالح الدعم الذي يتلقاه من أصدقائه الروس في مواجهة تغلغل حزب الله. ينتمي منهل -المعروف باسم منهل الصلوح مواليد ...

اقرأ المزيد

في 28 من الشهر الماضي قاد الشيخ أنس الطويل، رئيس لجنة المصالحة في بلدة ببيلا جنوب دمشق، مظاهرة ضمّت (50) شاباً من أتباعه، وصلت إلى أول حاجز للنظام في حي سيدي مقداد وتوقفت هناك، ليجري الشيخ اتصالاً هاتفياً علنياً برئيس فرع الدوريات، مطالباً إياه بحل سريع لأبناء بلدات ببيلا ويلدا وبيت سحم الذين سئموا ...

اقرأ المزيد

التجانس ووهم حضن الوطن

في الزيارة الأخيرة لسورية، بمناسبة عيد الأضحى، وبعد عناء مرهق جداً تحت لهيب الشمس، القصد منه الإهانة أكثر من أمور أخرى تقنية وغيرها؛ وصلت بعد 12 ساعة إلى أول مخيم لا يبعد عن الحدود سوى مئات الأمتار. إذ يقطن أكثر من مائة ألف نازح في شريط من المخيمات المتجاورة، ممن شردهم الاجتياح الروسي والإيراني للري...

اقرأ المزيد

النظام السوري وثقافة الحذاء

قيل في الحكاية إن ملكاً كان يحكم دولة واسعة جداً قام يوماً برحلة برية طويلة. وخلال عودته وجد أن قدميه تورمتا بسبب المشي في الطرق الوعرة فأصدر أمراً بتغطية كل الشوارع بالجلد، لكن أحد وزرائه أشار عليه بوضع قطعة جلد صغيرة تحت قدمي الملك فقط، فكانت هذه بداية انتعال الأحذية. ويقال إن الإنسان عرف الحذا...

اقرأ المزيد