جامعة تشرين

بدأت قصة ضريح حافظ الأسد حين مات ابنه باسل، بحادث سيارةٍ في العام 1994، ودفن في أرضٍ على أطراف القرداحة. وحُدّد موقع الدفن وقتها بحيث يشاهَد الضريح، الذي سينشأ لاحقاً، من مسافاتٍ بعيدة. لا يُعرف المعماريّ الرئيسيّ الذي صمم المبنى، لكن افتقاده الموهبة والذوق، حسب ما يبدو من تجميعه مفرداتٍ هندسيةً ...

اقرأ المزيد

وقفتُ أنا وصديقاتي بعد انتهاء المحاضرة مع دكتور المادة، لإعطائنا بعض الإرشادات قبل الامتحان، ولكنه لم يقدّم لنا أيّ معلومة، مكتفياً بجملةٍ واحدة: «اللي بدو شي يمرّ ع المكتب لحدّد له موعد وأعطيه درس خاص»، هذا ما قالته هبة الطالبة في كلية الهندسة المعلوماتية بجامعة تشرين. يواجه أغلب طلا...

اقرأ المزيد