النزوح

تشهد مناطق إدلب وشمال غرب سوريا موجة إصابات جديدة بفيروس كورونا بعد تراجعها في وقت سابق، وسط ضعف الخدمات الطبية وتراجع سبل التوعية، كل ذلك بالتزامن مع بدء المرحلة الثانية من لقاح كورونا، ورفض الكثيرين أخده متأثرين بما أشيع حوله من روايات وإشاعات واستهتار بعواقب الوباء، والذي صار السوريون يجدونه أهون...

اقرأ المزيد

يشكو "الشيخ عبد الله" من كثرة الاتصالات التي ترده لحل المشاكل الزوجية بين أبناء بلدته، وذلك بعد نزوحهم منذ أكثر من عام ونصف من بلدتهم الواقعة في ريف إدلب الجنوبي إلى مناطق المخيمات في شمال إدلب. وحسب عدد حالات الزواج والطلاق التي رصدها، فإن نسبة الطلاق تصل إلى أربعين بالمئة. يرى رجال د...

اقرأ المزيد

لا يعتبر الطفل حسام البالغ من العمر عشر سنوات أن الخبيزة من وجباته المفضلة، فهو يرغب بتناول أنواع أخرى من المأكولات كالدجاج أو السمك أو ”المحاشي“ ربما، فيقول: "منذ بداية نمو الحشائش في الأرض وأمي تطهو لنا الخبيزة بشكل شبه يومي، باتت طبقاً رئيسياً وكأنه لا يوجد أنواع أخرى من الأطعمة....

اقرأ المزيد

مع موجات النزوح المتلاحقة باتجاه مناطق شمال غرب سوريا، وافتقار المخيمات التي أقيمت على عجل إلى المدارس، وتوقف الدعم عن قطاع التعليم المتعثر أساساً، يضطر الأهالي إلى تسجيل أطفالهم في المدارس التعليمية الخاصة، مقابل مبالغ كبيرة قياساً إلى أوضاعهم، ما يزيد في إثقال كاهلهم وسط الأوضاع المعيشية المأساوية...

اقرأ المزيد

المسنَّات في إدلب من الفئات الأكثر ضعفاً وتأثراً بالحرب، تكبَّدن مشاعر فقد الأبناء أو الخوف عليهم، واجتمعت عليهن آلام الأمراض والعوز وقهر النزوح والتشريد، لكنهن لم تنلن من الحنان الذي تفيض به قلوبهن التي تحمل عذابات الأبناء وهمومهم، وسط ظروف صعبة لا يلتفت فيها أحد إليهن للمساعدة أو للمساندة بأوجاعهن...

اقرأ المزيد

يوميَّاً، ومن أمام فرن للمعجَّنات في مدينة إدلب، يبدأ محمد (15 عاماً) جولته متسوِّلاً ليجمع (1500-2000) ليرة في نهاية النَّهار. هذا عمل بالنِّسبة للفتى النازح من كفر بطيخ جنوب إدلب، والذي تحوَّل بعد مقتل أبيه بغارة جوية لطيران النظام، من طفل لا يهمُّه سوى اللَّعب إلى مُعيل لأسرته من خلال استعطاء الن...

اقرأ المزيد