النزوح

لا يعتبر الطفل حسام البالغ من العمر عشر سنوات أن الخبيزة من وجباته المفضلة، فهو يرغب بتناول أنواع أخرى من المأكولات كالدجاج أو السمك أو ”المحاشي“ ربما، فيقول: "منذ بداية نمو الحشائش في الأرض وأمي تطهو لنا الخبيزة بشكل شبه يومي، باتت طبقاً رئيسياً وكأنه لا يوجد أنواع أخرى من الأطعمة....

اقرأ المزيد

مع موجات النزوح المتلاحقة باتجاه مناطق شمال غرب سوريا، وافتقار المخيمات التي أقيمت على عجل إلى المدارس، وتوقف الدعم عن قطاع التعليم المتعثر أساساً، يضطر الأهالي إلى تسجيل أطفالهم في المدارس التعليمية الخاصة، مقابل مبالغ كبيرة قياساً إلى أوضاعهم، ما يزيد في إثقال كاهلهم وسط الأوضاع المعيشية المأساوية...

اقرأ المزيد

المسنَّات في إدلب من الفئات الأكثر ضعفاً وتأثراً بالحرب، تكبَّدن مشاعر فقد الأبناء أو الخوف عليهم، واجتمعت عليهن آلام الأمراض والعوز وقهر النزوح والتشريد، لكنهن لم تنلن من الحنان الذي تفيض به قلوبهن التي تحمل عذابات الأبناء وهمومهم، وسط ظروف صعبة لا يلتفت فيها أحد إليهن للمساعدة أو للمساندة بأوجاعهن...

اقرأ المزيد

يوميَّاً، ومن أمام فرن للمعجَّنات في مدينة إدلب، يبدأ محمد (15 عاماً) جولته متسوِّلاً ليجمع (1500-2000) ليرة في نهاية النَّهار. هذا عمل بالنِّسبة للفتى النازح من كفر بطيخ جنوب إدلب، والذي تحوَّل بعد مقتل أبيه بغارة جوية لطيران النظام، من طفل لا يهمُّه سوى اللَّعب إلى مُعيل لأسرته من خلال استعطاء الن...

اقرأ المزيد

"عراقي الأخ؟!" هذا أكثر سؤال وُجِّه إليّ في الأشهر الأولى التي وصلتُ فيها إلى حلب كطالب جامعي صيف عام 2006، في محلات "السمانة" وسيارات الأجرة والمكاتب العقارية، بل وحتى في الجامعة نفسها! آنذاك كانت حلب تستقبل -ككثير من المدن السورية- آلاف العراقيين الذين غادروا بلادهم إبّان ال...

اقرأ المزيد

تعيش مئات العائلات في قرى ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي رغم القصف المتواصل على المنطقة، بسبب عجزهم عن النزوح لأسباب مادية، ويفضل الكثير منهم البقاء تحت القصف على الجلوس تحت أشجار الزيتون دون مأوى، وقد كيفوا أسلوب حياتهم مع الوضع الجديد وسط الخوف من حمم الطائرات وانقطاع سبل الحياة. يحمل المدنيون...

اقرأ المزيد