العدد 81

شهدت مناطق الإدارة الذاتية في ما يسمّى مقاطعة الجزيرة، مع بداية العام الدراسيّ 2015-2016، تغيراً كبيراً في عملية التعليم، برزت نتائجه في مدينة القامشلي دون مدينة الحسكة التي للنظام فيها قوته العسكرية. فقد سيطرت الإدارة الذاتية على أغلب مدارس التعليم الأساسيّ في القامشلي، وفرضت عليها المناهج الخاصة ب...

اقرأ المزيد

علي... اللاجئ وحيداً

بملامح الشغب التي يحملها، رغم أنه على كرسيّه المتحرك بساقٍ مقطوعةٍ وأخرى غطاها الجبس، كان يجلس قربي وأنا أستمع إلى قصة أبي أحمد. وحين نظرتُ إليه بعد انتهاء الحديث قال: «أنا بحكيلك». علي من حيّ مساكن هنانو الذي يقع في الجهة الشمالية من مدينة حلب، والذي يُعدّ من الأحياء الحديثة. تحرّر ا...

اقرأ المزيد

هل ستعود إلى حلب بعد الانتهاء من علاج ساقك؟ لم أكن أشعر بأني أحشر أنفي في ما لا يعنيني وأنا أوجّه سؤالي إلى ذلك الطفل ابن الثالثة عشرة، وهو يجلس على مقربةٍ مني يستمع إلى قصة أبو أحمد، ابن حيّ المرجة الحلبيّ، في «دار السلامة» بكلّس، قرب الحدود التركية السورية. كمعظم أبناء مدينتي حلب...

اقرأ المزيد

تعدّ السدود التخزينية في المنطقة الجنوبية من أهم مصادر المياه الخاصة بسقاية المحاصيل الزراعية، الصيفية منها والشتوية. وينتشر على أراضي درعا والقنيطرة عددٌ مهمٌّ من السدود ذات السعات التخزينية العالية، التي تسهم كثيراً في تسهيل حياة المواطنين المعيشية وتيسير أعمالهم. وعلى كثرة هذه السدود، تواجه القائ...

اقرأ المزيد

يقف جمعة، ابن السبعة عشر ربيعاً، في محلٍّ لبيع الأسلحة في مدينة جسر الشغور بريف إدلب. جرّب بارودة كلاشينكوف، تفحصها بدقة، قرّر الشراء بعد جدالٍ طويلٍ مع البائع. فهو يريد أن يكون مثل أقرانه في قرية الكستن، يحمل بارودته ويركب دراجته النارية، يشارك في الأعراس ويطلق النار. دفع 450 دولاراً وخرج متباهياً....

اقرأ المزيد

لعبت الأغاني والأهازيج دوراً كبيراً في حشد واستنهاض همم السوريين للالتحاق بالثورة. وخلال السنوات الخمس المنصرمة طرأ عليها تحولٌ كبيرٌ من التركيز على مفاهيم الحريّة والكرامة حتى وصلت إلى المفخخات. «يا حيف» التي قدمها سميح شقير كانت أُولى الأغاني التي ألهبت مسامع الثّوار السوريين، وحملت...

اقرأ المزيد