العدد 125

ماهر المؤنس 23  تموز عن موقع The Middle East Eye ترجمة مأمون حلبي بعد 7 أعوام من النزاع، يزيد عدد النساء في سوريا عن عدد الرجال بنسبة كبيرة، وهذا ما يجعل الحزن يخيم على النسوة في البلاد. هنا، في شوارع العاصمة، وفي الحوانيت والجامعات، ثمة سؤال ما زال عالقاً دون إجابة سهلة: أين الرجال؟ قب...

اقرأ المزيد

خلال احتسائنا للمشروب المفضل لكلينا (المتة)، أو تناولنا سمك التونا المعلب مع البندورة والجرجير والبقوليات، كنا نعمل أنا وعلاء عرنوس، الصحفي الحمصي الذي صار بعد فترة من ذلك مراسلاً للجزيرة نت، على تأسيس مؤسسات إعلامية تساهم إلى حد ما في (توجيه البوصلة)، وتمارس دور الرقابة على الفصائلية التي أضحت ظاهر...

اقرأ المزيد

"أجونا مستأجرين جدد..."، اعتدت فهم مقصد عبارة أمي التي تقولها بتهكم أثناء مكالمة مرئية، فألحظ منها ابتسامة ساخرة تجيبني عن جغرافية "المستأجرين الجدد" التي لم تنطقها أمي "ابنة المدينة" كما ترى نفسها. "عمارة النسوان" كان هذا الاسم البديل للسكن الذي كنت أقطن و...

اقرأ المزيد

في الطريق إلى الصحافة

في جلسة نقاش منذ سبعة أعوام جمعت الأب وابنه الذي أصبح ناشطاً صحفياً اليوم، كان "أسعد الشامي" يحمل كتاباً في يده بعنوان (في الصحافة)، ويسهر لساعات متأخرة من الليل عندما سأله أبوه "لماذا لا تلتفت لدارستك؟ عندك السنة الجاي بكالوريا"، رد الابن بكل هدوء "أنا أقرأ ضمن مجالي، وأتحض...

اقرأ المزيد

يتفاوت إيقاع الحياة وعودة النازحين بين حي وآخر في حمص المدمرة. فتكاد تعود الحياة إلى حي القصور، فيما زال حي الخالدية ميتاً على الحال التي تركه عليها الثوار عندما غادروه منذ أربع سنوات وخمسة أشهر. عمل ثوار حمص في أحيائها القديمة التي تتضمن 12 حيًّا، حيث خلّفت المعارك التي تخلّلها قصف عنيف لنظام ال...

اقرأ المزيد

في قرية (بكسا) بريف اللاذقية ، اختلفت عائلتان على ملكية أرض قبل أيام، وبدأت حرب شعواء في القرية استخدِمت خلالها قنابل ورشاشات وبنادق إدت إلى سقوط جرحى، وحرق عدة سيارات، حادث الخلاف على الأرض  سُبقَ بحادثتين مشابهتين، واحدة في قرية (سقوبين) وأخرى في قرية (البهلولية)، سقط نتيجتهما جرحى أيضاً بسلا...

اقرأ المزيد