التعليم الخاص

مع موجات النزوح المتلاحقة باتجاه مناطق شمال غرب سوريا، وافتقار المخيمات التي أقيمت على عجل إلى المدارس، وتوقف الدعم عن قطاع التعليم المتعثر أساساً، يضطر الأهالي إلى تسجيل أطفالهم في المدارس التعليمية الخاصة، مقابل مبالغ كبيرة قياساً إلى أوضاعهم، ما يزيد في إثقال كاهلهم وسط الأوضاع المعيشية المأساوية...

اقرأ المزيد

التعليم أحد هواجس السوريين في المناطق المحررة، ويثقل التفكير بمستقبل الأبناء كاهل آبائهم وأمهاتهم إلى جانب انشغالهم بتأمين لقمة العيش والإقامة في مكان آمن. لا تتوقف الشكوى من انخفاض مستوى التعليم المجاني نتيجة المشاكل الكثيرة التي يعانيها، إضافة إلى المخاوف المرتبطة بمخرجاته المتعلقة بسوق العمل، ...

اقرأ المزيد