سجون داعش

تسلط قضية أبو خَشّة (بمعنى المجنون) الضوء على جزءٍ مهمٍّ من الحياة الاجتماعية في المنطقة الشرقية، إلى جانب وحشية واستهتار عناصر تنظيم الدولة الإسلامية وتخبّطهم وفسادهم، وتوضح طريقة تعامل مسؤوليه مع هذا الملف الذي أودى بحياة صاحبه، وتكشف أعرافاً وتوازناتٍ وصراعاتٍ ضمنيةً تعيشها المنطقة، وسمت التن...

اقرأ المزيد

شاهدٌ من سجون داعش

بدأت معاناتي مع عصابات داعش في تشرين الأول 2014 حين اعتقلوني لأسبابٍ مجهولة. لم ترحم أنيابهم الحادّة جسدي المعاق بل أذاقوني كافة أشكال العذاب. في أواخر عام 2013، بعد بسطهم السيطرة على مدينة الباب بريف حلب الشرقيّ، بدأوا بنشر مجموعاتهم لتضليل الناس وحقنهم بالجهل والأفكار الخبيثة متغلفين بلباس الدي...

اقرأ المزيد

يتبع المحققون والجلادون والحرّاس في السجون المخصّصة للمتهمين بتهمٍ خطرة (تمسّ أمن داعش) للجهاز الأمنيّ للتنظيم. وتعدّ هذه السجون مقرّاتٍ أمنيةً خالصةً قد يترأسها مسؤولون كبارٌ في هذا الجهاز تتعدى وظائفهم -في معظم الحالات- إلى أعمالٍ أشد أهميةً من مجرّد إدارة السجن والتحقيق مع المعتقلين فيه. ومثلم...

اقرأ المزيد