النساء

غدت فرص تعرض النساء خاصة للابتزاز الجنسي كبيرة جداً مع التطور الرقمي وثورة السوشيال ميديا، التي تمكن الجناة من اختراق ضحاياهم بشتى الوسائل بهدف الحصول على صور وتسجيلات مرئية ورسائل ومقتنيات خاصة تجعل الضحايا تخضع لشروطهم، أو تواجه التلويح بنشر هذه المقتنيات مع مخاطر الفضيحة التي يعززها المجتمع. ن...

اقرأ المزيد

تخرج ريم (47 عاماً) بشكل يومي من منزلها في حي الرمل الفلسطيني في مدينة اللاذقية نحو عملها؛ تقطع حوالي ساعتين صباحاً وكذلك الأمر عند العودة، فهي تعمل في العتالة ونقل الاغراض والبضائع، تعمل ريم في هذه المهنة منذ أكثر من عام، بعد أن عجزت عن الحصول على فرصة عمل أخرى، وتؤكد أن فرص العمل في المهن الشاقة ب...

اقرأ المزيد

ارتفع عدد النساء المعيلات في شمال غربي سوريا نتيجة الحرب على المنطقة وضحاياها من الرجال المقاتلين ضد النظام، ما دفع كثيرات إلى الانخراط في سوق العمل، بينما طرق البعض باب المشروعات الخاصة وحققن نتائج جيدة في أعمال جديدة عليهن، وهو ما ينطبق على مروة علوش التي تعلمت منذ سنوات كيف ترعى رأسين من الغنم ور...

اقرأ المزيد

في موكب مهيب يسوده الصمت وبعض الأنين مرت جنازة الشابة رانيا في الشارع الرئيسي لمدينة تفتناز شمال سوريا في الشهر التاسع من هذا العام، وسط عبارات الحسرة التي يرددها بعض المشيعين من أقربائها وذويها. والد زوجها الذي كان له الدور الأكبر في معاناتها يقول: "لم أتوقع أنها سوف تقتل نفسها بعد الطلاق"...

اقرأ المزيد

في سوق العمل المضطربة في محافظة إدلب، تقع الكثير من النساء اللاتي يتولين إعالة أسرهن ضحايا لعمليات نصب واحتيال. بعض المحظوظات ممن ورثن أموالاً من أزواجهن، أو ادخرن المال خلال سنوات من العمل والجهد والتقشف، اضطررن في ظل الأزمة الاقتصادية التي تمر بها إدلب إلى تشغيل ما بحوزتهن لدى تجار أو مع شركاء ...

اقرأ المزيد

"لم أواجه طوال عمري أقسى وأمرّ من النزوح، فحياتنا أقرب إلى الموت في هذه المخيمات" بهذه الكلمات عبرت أم علاء (40 عاماً) عن معاناتها بعد نزوحها من بلدة جرجناز إلى مخيم باريشا بريف إدلب الشمالي منذ أكثر من سنتين، تقول وهي منشغلة بعجن الطحين لإعداد الخبز: "فقدت زوجي وتهدم منزلنا الذي ب...

اقرأ المزيد

وسائل التواصل الإجتماعي