العام الدراسي

حمل سامر المصري قليلاً من أمتعته من ريف إدلب الجنوبي إلى منطقة المخيمات الحدودية تاركاً منزله بسبب القصف المدفعي من قبل قوات النظام على القرى والمدن، والذي أدى إلى سقوط عشرات الضحايا بينهم أطفال بالإضافة إلى إغلاق المدارس وما أفضى إليه من انعدام للعملية التعليمية بسبب الاستهداف المتكرر لأي تحرك للأه...

اقرأ المزيد

على الطريق بين دير حسان وأطمة بريف إدلب يوجد أكثر من خمسة عشر مخيماً، بالإضافة إلى مخيمات عشوائية هي خيام موزعة على أراض زراعية مستأجرة. أكثر سكان هذه المخيمات من مهجري مدينة حلب. تغيب عن معظمها مظاهر العام الدراسي، وكأن أيلول المدارس لم يمر من هناك، فلا ألبسة مدرسية ولا أطفال بحقائب ولا ضجيج الصغار...

اقرأ المزيد

بدأ العام الدراسي في شمال سوريا مع غياب للمظاهر التي ترافقه في العادة. الشوارع والأسواق ليست كما في السابق، فلا المحال ملئت بمستلزمات المدارس ولا الحارات ازدحمت بالأطفال الفرحين بكتبهم وحقائبهم وثيابهم الجديدة. في 16 أيلول توافد آلاف الطلاب على مدارس المناطق المحررة، مع آمال كبيرة باستقرار العملي...

اقرأ المزيد