الساحل السوري

شعور لم يكن يتوقع سكان اللاذقية أن يراودهم مرة أخرى، بعد هدوء عاشته المدينة خلال حوالي أربعة أعوام سابقة، لم يشهد محطيها فيها أعمالاً حربية كبيرة، إلا أن ما يشهده ريف اللاذقية اليوم ينذر بعودة حياة سابقة كانت مرعبة بالنسبة لسكان المدينة، مع اشتداد الاشتباكات في ريفها الشمالي، وصوت سيارات الإسعاف الذ...

اقرأ المزيد

"يدرك الأهالي والشابات في مدن الساحل الموالية أن المخاطر ستكون قليلة جداً في حال رغبت أي شابة بالتطوع، فلن تجبر المتطوعة على الذهاب والقتال في الخطوط الأمامية، وإنما ستحصل على راتب جيد وميزات كثيرة وستبقى في العمل الإداري، إلا في حال رغبت نفسها بأن تحمل السلاح وتشارك في المعارك". هكذا ت...

اقرأ المزيد

بات معتاداً ورود خبر وفاة شاب أو شابة أو طفل في مدن وقرى الساحل السوري لأسباب مختلفة، بما يوفره الساحل اليوم من أسباب للموت المجاني، في ظل غياب الرقابة على مجمل المؤسسات، وانتشار السلاح العشوائي، وتركُّز السلطة في يد الميليشيات. الغرق شاع في الفترة الأخيرة ورود خبر وفاة شبان غرقاً في البحر، نت...

اقرأ المزيد

تقدم بلديات الساحل في الغالب خيم العزاء بشكل مجاني لأسر قتلى النظام، وتلجأ إلى تركها لعدة أسابيع في المنطقة ذاتها ليتم تغيير الأشخاص المستقبلين للتعزية وصورة القتيل الموضوعة عليها. في محيط الخيمة تدخل وتخرج نساء متشحات بالسواد، ويتبادل الوافدون لتعزية ذوي القتيل معهم أحاديث كثيرة أغلبها يدور حول ...

اقرأ المزيد

مأساة سكان حي الرمل أن هذا الحي يقع في مدينة اللاذقية، أي أن الجغرافيا تحكم عليهم بحصار من قبل أكثر القادرين على الانتقام، وأكثر العصابات القادرة على اتخاذ أي قرار يتجاوز السلطات المحلية في المحافظة وحتى السلطات المركزية في دمشق.  لذا كان حي الرمل المكان الأكثر حيوية والبيئة الأكثر مرونة في ...

اقرأ المزيد

في بانياس، حيث لا يمكن سوى توقع تكرار الحادثة طالما الكلمة الأولى والأخيرة لسلاح الميليشيات، نُقل المدرس علي عبد الله حسن من المدرسة التي يعمل فيها إلى العناية المشددة بعد تعرضه للضرب الشديد من طالبه، وفي حادثة أخرى شهدتها طرطوس اعتدى طالبان، أحدهما يحمل سلاحاً، على الكادر التدريسي في مدرسة منطقة سر...

اقرأ المزيد