صيّاد المدينة

قنّاصو الأجنّــة

من صحيفة ذي تلغراف البريطانية

uy(1)

استطاع الطبيب البريطاني دافيد نووت، الجرّاح في مستشفى ويستمنستر وتشيلسي في لندن، أن يدخل الأراضي السورية المحرّرة ليشارك في مساعدة الجرحى جرّاء حرب الإبادة التي يخوضها بشار الأسد ضد الشعب السوري.
كان دافيد قد سمع عن هول هذه الحرب ورأى صوراً ومشاهد كثيرة، لكنه لم يكن يتخيل المأساة بهذا الحجم، خصوصاً بعد أن جاء بنفسه إلى المناطق المتوترة.
وأجرى الطبيب العديد من الصور الشعاعية لنساءٍ حوامل جرحى، والتي تظهر فيها الرصاصة مستقرّةً في رأس أحد الأجنة. وما أثار استغرابه هو وصول عددٍ كبيرٍ من هذه الحالة إلى مقرّه حيث تتم معالجتهن.
ونقل عن الطبيب نووت قوله إنّ قناصة النظام يوجّهون نيرانهم على النساء الحوامل اللواتي يمشين في شوارع المدن المحاصرة، متعمّدين قنص الأجنة بغية التدريب على المهارة والدقة التقنيةفي استخدام السلاح. كما لا يخفى جانب التسلية من قبل أولئك المجرمين الذين يسعون لقضاء الوقت بالقضاء على أرواح بريئة لم تهتف للحرية بعد. وبعد الاطّلاع على النتائج يقوم القائد المسؤول عنهم بمكافأة أمهر قناصٍ فيهم بجائزةٍ لا تتعدى علبة سجائر واحدة.
ويختم الطبيب قوله بأنه رأى حالاتٍ لا تعدّ من هذا النوع، غير أن القنّاصة يحبّذون استهداف الحوامل اللواتي على وشك المخاض، وذلك لانتفاخ البطن إلى الحد الأقصى وسهولة التصويب على الجنين.

[divide]

الأمير تميم يطلق النار على أبيه!!

لا فرق كبيراً بين شبّيحين أحدهما مثقفٌ وحاصلٌ على شهادةٍ جامعيّةٍ والآخر أميٌّ يعمل على بسطةٍ تحت جسر الرئيس، فكلاهمــــــا يؤمنان بالمؤامــــرة، ويقدّســـــان عائلـــة الأســــــد، ويصدّقان الخرافات الحديثة التي تضخّها المخيّلة السوقيّة لفريق الشبيحة والمؤيّدين.
فعلى صفحة شبيحٍ يطلق على نفسه اسم "إمبراطور مساكن برزة الأسدي" ظهرت مشاركة من صاحب الصفحة لقصةٍ قصيرةٍ جداً ــ لا يُعلم مصدرها ـــ تفيد بأن حاكم قطر الشاب الأمير تميم أطلق ثلاث رصاصات على بطن والده حمد.  وفي التعــــــــليق يكتــــــــــــب...
"شيلكا تحرق العراعير... وحق راس الدكتور بشار لنعلّق مشنقتُه لحمد قدّام الضريح قدّس سره".
وتظهر القصة أيضاً على صفحة رجل قرداحي أرفع تعليماً ومكانةً، هو مالك توفيق خير بيك، الذي تبدي كتاباته على صفحته الشخصية تجاهلاً كبيراً لكل ما يحدث في البلاد.
فهو ناشطٌ على الفيس بوك بجدارة، وجلّ اهتمامه بأن يظهر كنجمٍ شاعريٍّ يقدّر المرأة ويفهمها ويطالبها دوماً أن تحبه على عيوبه.
وتوسّع شاعر الفيس بوك وخريج الكلية الحربية في نفس القصة وأضاف عليها أنه، وبحسب شاهد عيان من القصر الأميري في الدوحة، أطلق تميم النار باتجاه أبيه.
ثم أمر بحبسه لثلاثـــــــة أيامٍ، وكذلك فعل مع وزير الخارجية السابق حمد بن جاسم، ومن دون أن يطلق عليه الرصاص!