كتّاب

إلى الذين رحلوا... عبد الله الأقرع وهيثم الخوجة وخليل رشيد وعبد الله قبارة وجرجس وجمال كالو وعمر فوزي وحسين العلي وتاج الدين ريشي وفؤاد ماردلي ورمضان الحسين ومحمد حجار... ذكرى الأيام الحزينة. وإلى الذين يقبعون في معتقلات التعذيب الهمجية... كي لا ننساهم!!!! ذات مساء صيفي، وكان الهواء يدخل من نوافذ...

اقرأ المزيد

للعينين فعل لا إرادي دائم هو إطباق الجفون وفتحهما. ولكن كم تمنى من أعماق قلبه أن يتوقف هذا الفعل لدقائق! أن «يغرف» أكبر قدر ممكن من صور الناس الطيبين والبسطاء في قريته!! أكبر قدر ممكن من الشوارع والبيوت والحقول في بلاده! هي ما تُسمّى نظرة الوادع. هكذا كان يفكر ذاهلاً والسيارة تمضي به ...

اقرأ المزيد

تختلف الحياة في ريف إدلب الشماليّ قليلاً عن سواه من الأرياف السورية المحرّرة، فقد كانت هذه المنطقة أقل تعرّضاً لقسوة الهجمات البربرية والقصف المدفعيّ الهمجيّ لقوات النظام وميليشياته. ولذلك عاش ريف إدلب الشماليّ، طوال سنوات الثورة، استقراراً نسبياً وبأوضاعٍ أمنيةٍ معقولة، ما مكَّن من إقامة بعض المشار...

اقرأ المزيد

في مساء أحد الأيام الأخيرة من شهر رمضان هذا العام، أعلنت المئذنة عن ارتقاء الشهيد ياسر السيد حسين. كان للخبر وقعٌ حزينٌ على الناس الذين تقاطروا لوداع الرجل ودفنه، بعد صلاة العشاء، في مقبرة إحدى قرى ريف إدلب الشماليّ، ثم عاد الأقارب والأصدقاء إلى منزله لتقبل العزاء. قبل حوالي أربع سنواتٍ من ذلك ال...

اقرأ المزيد

نهضت في صباحٍ باكرٍ من صباحات الصيف الماضي. حملت جسدي المنهك ومشيت في أزقة القرية. كان المرض الصعب الذي داهمني فجأةً قد أوهن عزيمتي النفسية والجسدية. توقفت عند أحد المطاعم الشعبية وتناولت إفطاراً شهياً على الرصيف. أحسست بالنشوة وبإحساسٍ غامرٍ بالرضى والقناعة لأني لا أزال أستطيع رؤية الحقول الساحرة ف...

اقرأ المزيد

  أبو محمد الإدلبي لعله من الأمور الشائعة أن يكتب متابعو أمور المناطق المُحرّرة في سورية عن النقاط السلبية الكثيرة، بهدف أن يتمّ تجاوزها من قِبلِ المعنيين، وأن يتمّ فضح من وراءها، لأنّ غاية الإعلام الحرّ هي الدفاع عن شعبٍ ضحّى وما زال يُضحّي –مرغماً أحياناً– بالكثير في سبيل حي...

اقرأ المزيد