منسقو الاستجابة

"لم أواجه طوال عمري أقسى وأمرّ من النزوح، فحياتنا أقرب إلى الموت في هذه المخيمات" بهذه الكلمات عبرت أم علاء (40 عاماً) عن معاناتها بعد نزوحها من بلدة جرجناز إلى مخيم باريشا بريف إدلب الشمالي منذ أكثر من سنتين، تقول وهي منشغلة بعجن الطحين لإعداد الخبز: "فقدت زوجي وتهدم منزلنا الذي ب...

اقرأ المزيد

لا يبدو الحزن الواضح على وجه الطفلة عُلا حالة مؤقتة، فقد اعتاد الجميع على رؤيتها كئيبة وكثيرة الشرود، رغم الرعاية والحنان التي تحظى بهما من أسرة عمها منذ أن فقدت والدها بغارة حربية، وابتعدت عن والدتها التي تزوجت من رجل آخر تحت ضغوطات الأهل والمجتمع. عُلا ذات العشر سنوات فقدت السند والأمان، ولا ت...

اقرأ المزيد

فتحت الثورة آفاقاً واسعة لعمل المرأة في إدلب، جعلتها تخرج أحياناً عن (النموذج القديم للمرأة الإدلبية) بهذه الدرجة أو تلك، حيث تمارس اليوم أعمالها القديمة إلى جانب أعمال يمكن أن ينظر إليها على أنها غير نمطية في المحافظة. لكن رغم انتشار منظمات تعمل على تدعيم هذا المسار فأعداد المنخرطات في المجال العام...

اقرأ المزيد