كتّاب

تتباهى ماريا، أو هكذا تسمي نفسها، بأن زبائنها من عِلية القوم والنّافذين في البلد، وبينهم من لا يُقدم على أي عمل دون استشارتها بقراءة الطالع واستقراء الخير أو الشر في ما يروم القيام به. يصعب تحديد دين أو طائفة هذه المرأة التي قاربت الخمسين عاماً، وتُعدّ اليوم واحدة من أشهر بصّارات دمشق. تزعم ماريا...

اقرأ المزيد

يبدو أن مقولة «ألّا رابح في الحرب» لا تنطبق على كثير من الأعمال المشبوهة التي تزدهر تحت أزيز الرصاص. وكلما عمّ الدمار واستشرى الفساد انقلبت أحوال غربانها من كساد إلى اكتناز واقتناص فرص. أبو سمير يُدير مكتباً لتعليم قيادة السيارات في إحدى ضواحي دمشق، لا تتجاوز مساحة المكتب بضعة أمتار م...

اقرأ المزيد

على واجهة بعض المحلات التجارية في حي جرمانا بأطراف دمشق يُقاطع بعض الباعة ظاهرة «الغنائم» من المدن والبلدات التي تدخلها قوات النظام بعبارة «لا نعمل بالمعفش والمستعمل»، لكن تلك المقاطعة تبدو بلا تأثير يُذكر في الأسواق، التي تشغل الغنائم كل متر مربع فيها هذه الأيام، من أثاث منز...

اقرأ المزيد

(200) ليرة اشتريت بها علبة السجائر، هي كل ما كنت أملكه يوم الضربة الأمريكية، التي خيبت توقعاتي بأن تأثراً ما سيحدث، ولو حتى زيادة في الأسعار أو انقطاعاً لبعض المواد، ولكن أياً من ذلك لم يحدث. لا أُنكر الأصوات التي أيّدت هنا والتي أدانت هناك، عدا عن ذلك لم يحدث أي شيء. لا خوف ولا انفعال ولا ترقب. نظر...

اقرأ المزيد