العدد 141-142

"عراقي الأخ؟!" هذا أكثر سؤال وُجِّه إليّ في الأشهر الأولى التي وصلتُ فيها إلى حلب كطالب جامعي صيف عام 2006، في محلات "السمانة" وسيارات الأجرة والمكاتب العقارية، بل وحتى في الجامعة نفسها! آنذاك كانت حلب تستقبل -ككثير من المدن السورية- آلاف العراقيين الذين غادروا بلادهم إبّان ال...

اقرأ المزيد

تشكل الألعاب الإلكترونية جزءاً هاماً وأساسياً من عالم الطفولة في وقتنا الحالي، فهي تكاد تطبق بشكل كامل على اهتمامات الأطفال حتى أصبح الأمر خارجاً عن سيطرة الأهل الذين يعانون من تعلق أبنائهم المفرط بها. وقد جعلت ظروف الحرب القاسية التي يعيشها السوريون من هذه الألعاب متنفساً لأطفالهم ووسيلة لإخراجهم م...

اقرأ المزيد

تخرج الثلاثينية مها الأيوب صباح كل يوم تاركة أطفالها الخمسة، متجهة إلى ورشة الخياطة والحياكة التي تعمل فيها، بغية إعالة نفسها وأطفالها بعد أن استشهد زوجها في إحدى غارات الطيران الحربي على مدينتها أريحا. وقد نجحت هذه السيدة الشابة بإرادتها القوية وعزيمتها الصلبة في تحدي مجتمعها المتحفظ على عملها لموا...

اقرأ المزيد

عندما لجأت المريضة الشابة ليلى (20 عاماً) إلى الطبيبة بيان الكردي المتخصصة بأمراض القلب، لم تجد الطبيبة ما تقوله لها سوى إيجاد أي عمل لتعبئة وقتها، فقد تبين لها أنها لا تشكو من أمراض جسدية بل هي الحرب التي ألقت بثقلها عليها وجعلتها تعاني من القلق والوساوس والأرق، ما جعلها شبه عاجزة عن القيام بأعمال ...

اقرأ المزيد

يضطر الكثيرون في إدلب إلى العمل في مناطق قريبة من خطوط الاشتباك، فكان البحث عن اللقمة محفوفاً بالمخاطر، وطريقاً إلى الموت، حيث سبيل الوصول إليها المخاطرة والذهاب إلى أماكن القصف والمعارك. وذلك ما حصل مع بعض الشباب النازحين من ريف إدلب الجنوبي، والمقيمين حالياً في مخيمات ومدن ريف إدلب الشمالي. قبل...

اقرأ المزيد

"ما توخذيش كل الأغراض يا أم أحمد؛ خذي الشغلات المهمة.. يلا يابا يا حبيبي امشو قدامي، كلها يومين وبنرجع يا أم أحمد !!" بهذا الكلمات كان أبو أحمد يواسي زوجته وأطفاله وهم يخرجون من منزلهم تحت سطوة الاحتلال الإسرائيلي كما جسدتها إحدى مشاهد مسلسل "التغريبة الفلسطينية". لكن شعار النزوح...

اقرأ المزيد