إدلب

تزاحمت وسائل التواصل الاجتماعي على نشر صور ومقاطع فيديو ومناشدات لأطفال ومدنيين من ريف حمص الشمالي «تُركوا لقدرهم» بعد تهجيرهم القسري، بلا مأوى أو طعام أو طبابة. وأظهرت تلك الصور والمقاطع علامات اليأس والخذلان التي علَت وجوههم، والدهشة لغياب المنظمات الداعمة أو فرق الاستجابة الطارئة أسوة...

read more

تتعدد المتاعب التي تُواجه الصحفيين والمصورين في محافظة إدلب، لعلّ أبرزها ما يحصل من مضايقات لم يسلم منها معظم العاملين في مجال الإعلام، مصدرها الفصائل المسيطرة، كما يتحمّل المدنيون وزر العديد من هذه الحالات. وما يُثير مقداراً كبيراً من الاهتمام حول هذا الموضوع هو البعد الاقتصادي للتصوير، إضافة للتضي...

read more

الأيام الأخيرة في مدينة دوما كانت قاسية على الجميع. عاش المُحاصَرون في أقبية تحت الأرض، منقطعين عن العالم الخارجي، دون كهرباء أو شبكة إنترنت، مع انعدام أدنى مقومات الحياة. وشكّلت الأيام التي سبقت الخروج الكبير، من الغوطة، بالنسبة للكثيرين رُعباً لا يوصف، كونها كانت اللحظات الأكثر إيلاماً وتوحشّاً ود...

read more

تكثُر المقارنات التي يعقدها أهالي الغوطة الشرقية بين معيشتهم السابقة وبين الحياة المفتوحة في محافظة إدلب، وتتعدّد التفاصيل التي تشهد بوناً شاسعاً بين المكانين، إذ تبدأ الفوارق بالظهور فور دخول باصات التهجير إلى قلعة المضيق، أول منطقة تابعة للمعارضة في الشمال، وصولاً إلى التجول بين الأسواق وفي شوارع ...

read more

في إدلب، حيث الملجأ الأخير، يسعى أبناء مدينة داريا لإضفاء نكهتهم الخاصة على أعراسهم، بغية استعادة لحظات من الفرح الذي غاب عن المدينة منذ سبع سنوات. مع أنها لم تتمكن من حضور حفل زفافه البسيط الذي أقامه في إدلب، إلا أن والدة محمود (الدارانية العتيقة) أرسلت له مقاطع لا تحصى من (الزلغوطة) الشامية، فر...

read more

شكلت إدلب الملجأ الأكبر لعدد كبير من النازحين والمهجرين قسريّاً من مختلف المناطق السورية، وبعد فترة من الزمن، كان لا بدّ من تسرب عادات أهل تلك المناطق وتأثّرها وتأثيرها في الجو المحيط. تبدأ «دعاء»، سيدة دمشقية من داريا تقيم في إدلب، يومها بالردّ على رسائل الواتس آب، حول مكوّنات وطريقة...

read more