إدلب

تعلّق السوريون في العقد المنصرم بتفاصيل لم تكن تعني لهم الكثير من قبل، غير أن الخسران يمنحُ للأشياء معنىً إضافياً، ويعطيها أبعاداً أكثر عمقاً. فالمفاتيح في جانبها الوظيفي تعني تكثيفاً لنهاية سلسلة من الإجراءات والعمليات التي من خلالها "يحرز" الناس أملاكهم ويقفلون على حيواتهم الخاصة؛ ويحتاج...

read more

حياة التقشف في إدلب

شتاء كالح يمر على إدلب واصلت فيه درجات الحرارة الانخفاض والأسعار الارتفاع، بينما يجاهد سكان المحافظة للعيش ضمن المتاح الذي يشمل الإنارة في الليالي الطويلة، والطعام بحدوده الدنيا، واللباس المعاد استعماله، والدفء على مواقد الطبخ، بحيث أصبحت إجراءات التقشف سمة عامة لحياة الجميع، وما كان يسعى البعض لإخف...

read more

ارتفع عدد النساء المعيلات في شمال غربي سوريا نتيجة الحرب على المنطقة وضحاياها من الرجال المقاتلين ضد النظام، ما دفع كثيرات إلى الانخراط في سوق العمل، بينما طرق البعض باب المشروعات الخاصة وحققن نتائج جيدة في أعمال جديدة عليهن، وهو ما ينطبق على مروة علوش التي تعلمت منذ سنوات كيف ترعى رأسين من الغنم ور...

read more

رغم ظهور المتحور الجديد من فيروس كورونا المستجد "أوميكرون" وحالةِ الهلع  التي تسيطر على العالم، ما يزال الحديث في سوريا عن متحور دلتا وعن طريقة إجراء اختبار "كوفيد 19"، فالإصابات تتزايد بوتيرة عالية في المناطق السورية المختلفة دون استثناء، وما يزيد الطين بلة هو عدم وجود منظو...

read more

في الجزء الثاني من روايته درب الآلام تحت عنوان "عام 1918"، يتحدث الكاتب الروسي ألكسي تولستوي عن اللحى الطويلة غير المشذبة والشوارب المتدلية للمواطنين الروس كنوع من اللامبالاة التي أفرزتها الحرب العالمية الأولى من جهة، ثم الحرب الأهلية التي وقعت روسيا في أتونها بعد أكتوبر 1917 على يد البلاش...

read more

توفر وسائل التواصل الاجتماعي بيئة للمتشابهين لا تعترف بالحدود، والأخيرة يعرفها السوريون جيداً في مدنهم وبلداتهم وقراهم السورية كسجن، كما يعرفها اللاجئون منهم في شتاتهم كعقبة تجاوزوها ثم كهوية أعادت سجنهم، وبين هذا وذاك يبحثون عن العاطفة في الواقع الافتراضي بعيداً عمن يفرضه الواقع المعاش أو يبعده، وب...

read more