إدلب

الأيام الأخيرة في مدينة دوما كانت قاسية على الجميع. عاش المُحاصَرون في أقبية تحت الأرض، منقطعين عن العالم الخارجي، دون كهرباء أو شبكة إنترنت، مع انعدام أدنى مقومات الحياة. وشكّلت الأيام التي سبقت الخروج الكبير، من الغوطة، بالنسبة للكثيرين رُعباً لا يوصف، كونها كانت اللحظات الأكثر إيلاماً وتوحشّاً ود...

read more

تكثُر المقارنات التي يعقدها أهالي الغوطة الشرقية بين معيشتهم السابقة وبين الحياة المفتوحة في محافظة إدلب، وتتعدّد التفاصيل التي تشهد بوناً شاسعاً بين المكانين، إذ تبدأ الفوارق بالظهور فور دخول باصات التهجير إلى قلعة المضيق، أول منطقة تابعة للمعارضة في الشمال، وصولاً إلى التجول بين الأسواق وفي شوارع ...

read more

في إدلب، حيث الملجأ الأخير، يسعى أبناء مدينة داريا لإضفاء نكهتهم الخاصة على أعراسهم، بغية استعادة لحظات من الفرح الذي غاب عن المدينة منذ سبع سنوات. مع أنها لم تتمكن من حضور حفل زفافه البسيط الذي أقامه في إدلب، إلا أن والدة محمود (الدارانية العتيقة) أرسلت له مقاطع لا تحصى من (الزلغوطة) الشامية، فر...

read more

شكلت إدلب الملجأ الأكبر لعدد كبير من النازحين والمهجرين قسريّاً من مختلف المناطق السورية، وبعد فترة من الزمن، كان لا بدّ من تسرب عادات أهل تلك المناطق وتأثّرها وتأثيرها في الجو المحيط. تبدأ «دعاء»، سيدة دمشقية من داريا تقيم في إدلب، يومها بالردّ على رسائل الواتس آب، حول مكوّنات وطريقة...

read more

بعد تغذية المنطقة الصناعية في محافظة إدلب بالكهرباء، عاد 90% من أصحاب الورش والمعامل إلى منشآتهم، ما أدى إلى تغذية المنطقة بالاحتياجات الصناعية الأساسية، وخلق فرص عمل جديدة لسكان المنطقة. إضافة إلى استثمار عدد من الصناعيين أموالهم في مشاريع ومعامل جديدة، ما حقق تنافساً سعرياً، انعكس إيجاباً على حياة...

read more

«لم يبك عند ولادته كغيره من الأطفال». صفعته القابلة مراراً إلّا أنه لم يستجب، لتبدأ بعدها رحلة شقائه بين ضعف الإمكانيات في مشافي إدلب، والبيروقراطية في المكتب الطبي للعبور إلى تركيا بحثاً عن علاج. محمود رشيد عبد الرحمن الطفل الذي ولد في مدينة الأتارب، على وقع القتال بين داعش والفصائل ...

read more