الحطب

مقابل مبالغ زهيدة، استطاعت خالدية، وهي نازحة من جبل الأكراد في ريف اللاذقية، شراء لباس شتوي لأطفالها من أحد محال البالة التي افتُتحت في مخيم للنازحين بريف إدلب الغربي. تُلبس خالدية الأطفال عدة كنزات شتوية في النهار، وتُرسلهم إلى خيمة شقيقها أثناء هطول الأمطار، وفي الليل عندما يكون الطقس بارداً، للحص...

read more

وكأن المعاناة الناتجة عن القصف المتواصل لمنطقة إدلب من قبل قوات النظام والطيران الروسي لم تعد تكفي سكانها، فجاء الارتفاع الشديد في سعر المحروقات ليزيدها حدة. فشتاء إدلب قارس والعمليات العسكرية في شرق الفرات عرقلت كثيراً نقل المحروقات إليها، فارتفعت أسعار مواد التدفئة الأساسية بشكل كبير ما دفع سكان ا...

read more

دخل الشتاء شهره الأول، في الوقت الذي عجزت فيه معظم العائلات السورية عن توفير وسيلة للتدفئة، وفي ظل الغلاء الهائل للمحروقات وتجاهل المنظمات الإنسانية، حيث بات قدوم الشتاء كابوساً على العائلات المتواجدة في مناطق المعارضة، وفراشاً وثيراً للتجار وبعض الفصائل المسلحة، التي تقوم بقطع الأشجار الحراجية، وبي...

read more

أبو أحمد نازحٌ من ريف حماة الشماليّ إلى ريف إدلب. منذ عشرة أيامٍ يحاول أن يصل، مع أسرته المكوّنة من خمسة أطفالٍ وزوجته، إلى اتفاقٍ على نوع التدفئة التي سيستخدمونها في خيمتهم مع قدوم الشتاء. كل يومٍ، عند هبوط المساء واشتداد البرد، تجلس أم أحمد مع زوجها، وهي تضع ما لديها من أغطيةٍ فوق أولادها لتمنحهم ...

read more