قسد

في حمى زحف القوى المحلية والإقليمية، ومن خلفها الدولية أساساً، باتجاه دير الزور، تتكاثر الأجسام والأجهزة والمؤسسات، التي تقدم نفسها بوصفها تعبر عن المجتمع المحلي في المنطقة. كما تحاول، أو يحاول من خلفها، ملء الفراغ الذي سيخلفه تنظيم داعش. ذلك ما عبرت عنه قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في إطار استعد...

read more

مع الهجومين المتزامنين، اللذين تشنهما قوات سوريا الديمقراطية من الشمال الغربي، وقوات النظام وميليشياته من الجنوب الشرقي، على محافظة  دير الزور، انقطت طرق التجارة عنها فوقعت في حالة حصار، لترتفع أسعار مواد أساسية، بينما انخفضت أسعار مواد أخرى، نتيجة لموجات النزوح المتصاعد مؤخراً عن المحافظة. ...

read more

«كنا ننتظر دورنا بالصعود إلى العبارة، بينما أنظر إلى سيارة جارنا أبو علاء، الذي استشهد مع عائلته منذ يومين في نفس هذا المكان، عندما حاول عبور النهر إلى الضفة الثانية. قتلوا ومعهم العشرات بالغارة التي ضربت المعبر». هكذا يتذكر أبو حسين، الذي ترك العشارة مؤخراً، لحظات عبوره نهر الفرات، ب...

read more

ما زال في محافظة دير الزور مئات الآلاف من سكانها، بالإضافة إلى الوافدين إليها. وتشكل الحرب الأخيرة على تنظيم الدولة الإسلامية، بالنسبة إلى هؤلاء، انهياراً لمأواهم المألوف، ليتناثر الهاربون منهم في كل الجهات، مع الأخذ في الاعتبار الخوف من انتقام الأطراف المهاجمة من الأهالي لأنهم عاشوا في ظل التنظيم. ...

read more

ما يشبه القيامة

عندما اتخذت الأطراف الدولية قرارها بإطلاق رصاصة الرحمة على دولة داعش، والأطراف الإقليمية والمحلية تحضيراتها لملء الفراغ الذي سيتركه انهيار كيان التنظيم؛ اختار الأخير استباق ذلك بالإطلاق على الاستقرار النسبي الذي يتمتع به الأهالي في بيئات معزولة تحت سيطرته، لم تختبر امتحان أن توضع على مرمى المفاوضات ...

read more

أنت.. أيها النازح

يأتي صوتها الرزين الرقيق، بعد أن تطمئن إلى معرفتها بعائلتي: «والله يا ابني إحنا عندنا مصاري وقدرنا نطلع تهريب, الشقى على من بقى وما عنده مصاري». تصمت السيدة أُم صالح لبرهة تكفي لابتلاع الغصة, ثم تمضي: «ماتت حفيدتي ذات الستة أشهر بين يدي اختناقاً, وامتلأ ظهري بالشظايا, وتكسرت ساق...

read more