حافظ الأسد

في الأسبوعين الأخيرين من الشهر الماضي احتفل السوريون القوميون الاجتماعيون بالذكرى (85) لتأسيس حزبهم. تنوعت الاحتفالات بين سهرات اجتماعية تضم (الرفقاء) وعائلاتهم، ومسيرات شبه عسكرية تجوب الشوارع في البلدات والمدن الصغيرة التي ينشط فيها الحزب. وكما جرت العادة كل عام، ألقى أمناء ومنفذون ونظار ومدراء...

read more

رفعت الأسد... مات... لم يمت

فيما نضع اللمسات الأخيرة على هذا العدد راجت إشاعة عن وفاة رفعت الأسد، عم «الرئيس» السوري الحالي وشقيق السابق، ونفاها الكثيرون لأنها لم تصدر عن جهات موثوقة. ولكن ما معنى موت رفعت أو حياته؟! منذ صعود الشقيقين، حافظ ورفعت، إثر استيلاء البعث على السلطة في الستينات، وخاصة بعد سيطرة الأول ع...

read more

مات مصطفى طلاس

لم يكن موت مصطفى طلاس خبراً عادياً أو تافهاً بالنسبة للسوريين، بخلاف الرجل نفسه. فقد أثار كماً من اللغط لا يستحقه وزير الدفاع المزمن لنظام الأسد، المغرم بالنساء والأزهار وفن الطبخ والشعر العربي الكلاسيكي. لعل وضعه –وأسرته- الإشكالي في سنوات الثورة هو ما أضفى على موته «السريري» ه...

read more

لم ترتبط مدينة في سورية بمَعلم تاريخي أو اقتصادي أو اجتماعي من معالمها كما ارتبطت مدينة الطبقة بسد الفرات. يصعب ذكر الطبقة دون السد ولا يمكن الحديث عن اجتماع أو اقتصاد أو سكان فيها دون الرجوع إليه. فالطبقة بنت السد وقبله لا شيء، قرية صغيرة على الضفة اليمنى للفرات لا يتجاوز عدد سكانها بضعة آلاف من عش...

read more

بدأت قصة ضريح حافظ الأسد حين مات ابنه باسل، بحادث سيارةٍ في العام 1994، ودفن في أرضٍ على أطراف القرداحة. وحُدّد موقع الدفن وقتها بحيث يشاهَد الضريح، الذي سينشأ لاحقاً، من مسافاتٍ بعيدة. لا يُعرف المعماريّ الرئيسيّ الذي صمم المبنى، لكن افتقاده الموهبة والذوق، حسب ما يبدو من تجميعه مفرداتٍ هندسيةً ...

read more

عظمةٌ يتناهشها الكلاب

في الوقت الذي كان «مؤتمر فندق الريفييرا» يدشن ما سيسمى بمنصة بيروت التي ستعلن «مقام» بشار الكيماوي خارج التداول الدوليّ، و«انتهاء الحرب على النظام» على ما قال لؤي حسين، كان النظام المذكور يعيد نصب تمثال حافظ الأسد في قلب مدينة حماة، في ذكرى تدميرها قبل 35 عاماً عل...

read more