الفرات

غصّة أخرى في حلوقنا تصنعها دمعات حبستها العيون، فضَلَّت الطريق لتخنق أنفاسنا، نحن أبناء الاغتراب والتهجير والحزن المزمن. تميم، الكاتب الحسّاس والأديب المتواضع والشاعر، الذي فضّل العيش مغموراً، قتله القهر قبل أي شيء آخر؛ قهر تهجيره وانسلاخه عن الفرات الذي عشق، وعن المدينة التي التصق فيها كما الروح...

read more

لاتكاد دير الزور تلتقط أنفاسها من حرب حتى تدخل سريعاً في أخرى، إذ يبدو ألّا حرب ناجزة في هذه الجغرافيا منذ سبع سنوات، نظراً لطبيعة الأهداف المتآكلة والمتبدلة سريعاً لأطراف القتال.  ومع أنّ المفارقة التي صحا عليها سكان المحافظة الشاسعة، وهي أنهم يعيشون في منطقة استراتيجية، ماتزال تعمل على تقل...

read more

الطبقة قبل داعش وبعدها

تقع مدينة الطبقة على الضفة اليمنى لنهر الفرات، وتبعد عن مدينة الرقة –مركز المحافظة- (55) كم. تجاوز عدد سكانها قبل الثورة (80) ألف نسمة، وارتبط تحولها من قرية إلى مدينة بمشروع سد الفرات الذي انطلقت أعماله عام 1968. نظرة على المجتمع توزع السكان قبل الثورة على جزئين رئيسيين هما: المدينة الع...

read more

لم ترتبط مدينة في سورية بمَعلم تاريخي أو اقتصادي أو اجتماعي من معالمها كما ارتبطت مدينة الطبقة بسد الفرات. يصعب ذكر الطبقة دون السد ولا يمكن الحديث عن اجتماع أو اقتصاد أو سكان فيها دون الرجوع إليه. فالطبقة بنت السد وقبله لا شيء، قرية صغيرة على الضفة اليمنى للفرات لا يتجاوز عدد سكانها بضعة آلاف من عش...

read more

كثر الحديث، بعد قصف آخر الجسور في دير الزور، منذ ثلاثة أشهر، عن الأعباء التي صار يتحملها الأهالي للتنقل بين ضفتي الفرات، الشامية في الجنوب الغربيّ للنهر والجزيرة في شماله الشرقيّ. وراح النشطاء الإعلاميون ينقلون الأسعار الجديدة للمواد، بعد أن أصبح التجار يدفعون تكاليف إضافيةً لنقل بضائعهم بالسفن (الع...

read more