الحيدرية

هناك بيوتٌ لا تعترف بالطفولة مبكراً، ولا تفشي بحبها لأبنائها. تشاهدهم يكبرون في مساحات الغرف الضيقة، وتزرع فيهم سلوك الرجولة منذ خطواتهم الأولى. نساؤها لا تنحني إلا لترفو أحلام صغارها، ورجالها كشجر الغار. في حيّ الحيدرية الشعبيّ، شرق مدينة حلب، كان منزل أم صالح، ككل بيوتات الحيّ العشوائيّ، يحتل م...

read more