الأيتام

لا يبدو الحزن الواضح على وجه الطفلة عُلا حالة مؤقتة، فقد اعتاد الجميع على رؤيتها كئيبة وكثيرة الشرود، رغم الرعاية والحنان التي تحظى بهما من أسرة عمها منذ أن فقدت والدها بغارة حربية، وابتعدت عن والدتها التي تزوجت من رجل آخر تحت ضغوطات الأهل والمجتمع. عُلا ذات العشر سنوات فقدت السند والأمان، ولا ت...

read more

الظروف القاسية التي مر بها الشاب أحمد، والنشوء بين براثن الفقر والحاجة، جعلته عدوانياً ومتعطشاً للثأر، فاختار أن يسلك طريق المشاركة في الحرب من خلال الانتساب إلى إحدى الفصائل المقاتلة بهدف الثأر لوالده الذي قضى في سجون النظام من جهة، وكسب المال اللازم للإنفاق على أمه وإخوته الذين يعيشون بدورهم ظروفا...

read more

كعادتها، تخرج أم علي (57عاماً) كل صباح للعمل في أحد حقول الريف الشمالي لمدينة اعزاز، لتأتي لأحفادها بما يسد رمقهم، بعد أن فقدت ابنها مصطفى في غارة لطيران النظام على مدينة حلب التي كانت تقطنها مع زوجها وولديها مصطفى وعلي، الذي استشهد بعد أخيه بأشهر قليلة، مخلفين لوالدتهما 11 حفيداً أكبرهم لا يتجاوز ا...

read more