داريا

تجاوزت الساعة الثامنة مساء، عندما كنت أمشي مع أحد الأصدقاء في الشوارع المعتمة لداريا. لم تكن الكهرباء قد قطعت عن المدينة بعد، ولكن حالة الخوف والتوجس التي سيطرت على الناس جعلتهم يطفئون الأنوار، فجيش النظام احتل المنطقة الشرقية، وقناصاته التي نشرها على الأماكن العالية من الكورنيش القديم شلت الحركة في...

read more

خلال احتسائنا للمشروب المفضل لكلينا (المتة)، أو تناولنا سمك التونا المعلب مع البندورة والجرجير والبقوليات، كنا نعمل أنا وعلاء عرنوس، الصحفي الحمصي الذي صار بعد فترة من ذلك مراسلاً للجزيرة نت، على تأسيس مؤسسات إعلامية تساهم إلى حد ما في (توجيه البوصلة)، وتمارس دور الرقابة على الفصائلية التي أضحت ظاهر...

read more

عند الساعة الثامنة من إحدى ليالي منتصف 2012 قال لي صديقي الذي تقاسمت معه إحدى الشقق في مدينة داريا "أنت جهز العشاء. وسأعود بعد نصف ساعة"؛ لبس ثيابه، وفتح باب الشقة التي كانت في الدور الرابع بكل حذر، فقد كنا نقيم في هذا المكان سراً بهدف إنشاء جهاز استخبارات مصغر مهمته التنصت على المكالمات ا...

read more

على الأطلال مع عائدين إلى داريا

كما أفرج النظام عن أسماء معتقلي مدينة داريا في ريف دمشق مؤخراً، والذين قضوا في سجونه تعذيباً وإعداماً، عاد ليصدر قراراً جديداً بالإفراج عن مدينتهم المنكوبة. يروي عبدالله، (اسم وهمي) أحد أبناء داريا، لعين المدينة عن مشاهداته بعد زيارته للمدينة؛ كيف انتشرت صور بشار الأسد على مرافق الخدمات، وارتفع ع...

read more

بعد فشل البنى الثورية في الغوطة وجنوب العاصمة في بناء نماذج للإدارة، واستسلامهم للتهجير مؤخراً، تعيش تلك البنى اليوم في شتاتها بعلاقاتها الاجتماعية التي أطرتها الثورة ثم الحرب، محافظة على الحد الأدنى من بنيتها الجديدة أو القديمة، تلك البنى دخلت في مخاضات وصراعات بينية دفعت باتجاه شكلها الحالي. &n...

read more

في إدلب، حيث الملجأ الأخير، يسعى أبناء مدينة داريا لإضفاء نكهتهم الخاصة على أعراسهم، بغية استعادة لحظات من الفرح الذي غاب عن المدينة منذ سبع سنوات. مع أنها لم تتمكن من حضور حفل زفافه البسيط الذي أقامه في إدلب، إلا أن والدة محمود (الدارانية العتيقة) أرسلت له مقاطع لا تحصى من (الزلغوطة) الشامية، فر...

read more